Thursday, February 19, 2009

للسيدات فقط....... من 9ص حتى 9م

:فى محطة الاوبرا حيث لا أحد نازل أو طالع و الجميع يتململ على مضيعة الوقت العظيمه فى محطة "محدش معبرها خالص كده" ..قالت

أنا زى المحطة دى بالظبط...محطه تستاهل الواحد يقف فيها مع ذلك محدش لا بينزل و لا بيطلع

:و يبدو أننا تأثرنا بهذا التشبيه فانطلقت “المزه اللى فينا” قائلة بنبره لا تخلو من مراره

أنا بقى لو محطه أبقى زى السادات .....أمم نازله وأمم طالعه بس غالبا كلهم بيغيروا محدش قاصدها

:بدت علامات الثقه و اضحه على أخرانا بدون أى مبررات واضحه و هى تقول
!!لااااااااااااااااااااااا....أنا متأكده تماما أنى حلوان .....أنا آخر الخط و الناس بتيجى عندى و تقف بجد

Tuesday, February 10, 2009

مش يمكن تشّح و تغلى..!

ستستمتع بقراءة يوتوبيا.......لا مجال للانكار

و لكن هل تدخل هذه المتعه تحت بند الماسوشيه؟؟

تخيل جميع مخاوفك مجتمعه...اسوأ ما يمكن أن يؤول اليه الأمر ....تلك الافكار التى تطاردها بضراوه لتتخلص من هذا الاحساس اللعين بافتقاد الامان و الخوف من كل ما هو قادم

تخيل أشرس كوابيسك أو تخيلها كلها مجتمعه


لم يكن فى مخططى اطلاقا شراء هذا الكتاب ...حيث لم أكن قد سمعت به...و لكن تماما مثل حنفى عندما اندفع وراء صورة مرفت امين مقلدا الجماهير من حوله فقد اثار فضولى جدا هذا الكتاب الذى لم يكف اى من مرتادى جناح دار ميريت عن السؤال عنه ...فبعد ان وصل عدد المحبطين من نفاذ النسخه لعشرات يستمتع البائع بخيبة الأمل المرتسمه على وجوهم حين يؤكد ان الكتاب غير متاح "و لا النهارده و لا بكره و لا فى الدار" ...كان من الطبيعى ان اسأل عن هوية الكتاب و بداخلى رغبة على الأقل فى أن أتصفحه ...لم أقل أشتريه...فقررت سؤال البائع عنه

"هو مين مؤلف يوتوبيا ده من فضلك؟"

"عايزه نسخه؟"

"نعم؟؟ ...هههه..ماشى"

النسخه مخبأه بعنايه حتى عن مسؤل الدار على الكاشير الذى فغر فاه و سألنى ممسكا بالنسخه المحرزه بحوزتى تماما كما يسأل المدرس أى تلميذ عما و جده لديه من مظبوطات

"ايه ده...... ؟؟"

و الله خفت.....



من أجمل لحظاتى بيوتوبيا:

" ثمة شئ واحد فى حياتى ظل نظيفا أو نجحت فى أن أجعله كذلك ...رأيت ذات مرة فيلم غربى فى تلفزيون القهوة فارسا نبيلا يمشى مع امرأة فيرى بركة وحل...عندها نزع معطفه و ألقاه على الأرض لتمشى عليه فلا يتسخ حذاؤها..مع صفية لم ألعب دور الفارس..لعبت دور المعطف ذاته.."

"يمكن أن يتحمل المرء الحياه بلا مأوى..

بلا أكل...

بلا مشرب(ربما بضعة أيام)...

بلا ثياب..

بلا سقف..

بلا حبيبة..

بلا كرامة..

بلا أسرة (باستثناء صفية)..

بلا ثلاجة..

بلا جهاز هاتف..

بلا جهاز تلفزيون..

بلا ربطة عنق..

بلا أصدقاء..

بلا حذاء..

بلا سراويل..

بلا فلوجستين..

بلا واق ذكرى..

بلا أقراص للصداع..

بلا مؤشر ليزر..

لكنه لا يتحمل الحياة بلا أحلام..

منذ طفولتى لم أجرب العيش بلا أحلام..

أن تنتظر شيئا .. أن تحرم من شئ...أن تغلق عينيك ليلا و أنت تأمل فى شئ...أن تتلقى وعدا بشئ .."

"حياتك حاضر طويييييييييييييييييييييييييييل"