Monday, April 02, 2007

الدخول بالملابس الرسميه....الخروج كيفما اتفق

المشهد الأول
امتحان السنه الخامسه الشفهى.... مادة النساء و التوليد
طالب مهندم جدا ....ككل زملائه فى مثل هذه الأيام الهامه... اهتم بمظهره الشخصى و حلاقته و تناسق ألوان البدله التى عادت لتوها من التنظيف الجاف مع القميص و الكرافت الجديدين و الحذاء ذا اللمعان اللافت ...يجب أن يعطى الممتحن انطباع طبيب المستقبل لا مجرد الطالب "الحريت...يحاول قدر المستطاع الا تقضى ساعات الانتظار الطويله على اناقته ....فالممتحن تكلم من المنزل أو من السياره.. لم يحدد... و قال أنه فى الطريق
أخيرا أتى الممتحن ...انتظر دوره و ضاعت كل آماله فى أن ينهى الامتحان قبل أن تحل أى روائح أخرى محل الأفتر شيف فى ظل جو أغسطس الخانق
"أيوه يابنى ......اسمك ايه ....طيب قولى بقى ايه هو وضع الولاده؟؟"
"حضرتك ..lithotomy position"
"تقدر تطلع على السرير ده و تورينى عجين الفلاحه ...قصدى تورينى هو عامل ازاى بالظبط...."
المشهد الثانى
أمتحان السنه النهائيه العملى لمادة الباطنه ...أحد أهم امتحانات كلية الطب ان لم يكن الأهم على الاطلاق..جزئيا بسبب مئات الدرجات التى قد تضيع أو تكتسب فى هذه النصف ساعه الفاصله
الممتحنه تبدو سعيده جدا بالطالبه ....تكرر عبارات الثناء كثيرا ...وتنتقل من سؤال الى آخر بلطف و ها هى تعلن أن السؤال القادم هو الأخير ...تتنفس الطالبه الصعداء فهو سؤال طبيعى و متوقع....بعد أن تلقى ما فى جعبتها من اجابه ترى الممتحنه تهم بكتابة الدرجه...تسألها و هى ترسم ابتسامه عريضه على وجهها
"انتى بقى تقربى ايه لدكتوره ناديه؟؟؟"
"دكتوره ناديه مين حضرتك!!!"
"هو انتى مش أميره؟؟؟؟؟"
"آآآآآه....لا لازم حضرتك تقصدى أميره التانيه هيه خالتها تبقى دكتوره ناديه"
ترفع الممتحنه القلم مرة أخرى...يهئ للطالبه أن الابتسامه اختفت و أن الامتحان أبعد ما يكون عن النهايه بعد هذه التطورات
"طيب اقريلى بقى الشيت بتاعك تانى من الأول"
المشهد الثالث

امتحان الماجستير
تقرر الأستاذه الممتحنه أن تمتحن الخمسه الباقين بالجمله يدخل الأول و ينادى الباقين . تدخل الطالبه الأخيره و تحتل المكان الشاغر الوحيد بالغرفه و تنتظر بتحفز أن توجه لها الأسئله خاصة بعد أن أصبح الأمرعلنيا أمام باقى الزملاء .....ولكنها تفاجئ بالممتتحنه تنظر اليها و تعنفها بشده لانها لم تغلق الباب بعد دخولها ....تنتفض الطالبه من مكانها لتغلق الباب و هى تتسائل لما كل هذه العدوانيه فقد خلا القسم على كل من فى الحجره، ثم انها متأكده تماما أن الباب لم يكن مغلقا حين دخلوا جميعا ....تعود الى مكانها و لكن يبدو أن الممتحنه كانت فقط فى مرحلة التسخين فقد تبع ذلك وصلة تهذئ محترمه تخللها سؤال عن محل عمل الطالبه والذى استتبعه استنكار

"آه ...أنا عارفه بيدوكوا فلوس كتير هناك"

...ثم اطراق ...ثم قررت أن تعاقب الطالبه - الطبيبه طالبة الماجستير - بالطريقه التى رأتها مناسبه

"قومى افتحى الباب و اقفليه تانى"

16 comments:

Just Me said...

:)
تحفه !

رجل من غمار الموالى said...

عادى يا دكتورة
النظام ده والأوضاع دى فى كل مكان
المحسوبية والفساد والتوريث جاى جاى
البلد دى بلد كوسة

Shower-Mirror said...

ياعينى على القهر .....

بجد انتوا صعبتوا عليا .... فى موضه دلوقات هنا اسمها الدكاتره اللى بيكتبوا على التعزيب اللى بيشوفوه فى كليه الطب ...

حاجه تخنق بجد البلد دى مابقاش فيها مكان نضيف ابدا ...؟


سألت و احد صاحبى هو و ابوه دكاتره ... هما ليه بيعملوا فيكزا كده ... قالى بكل بساطه : عشان اللى قبلهم عملوا فيهم كده ..... اوعى انتى بس تعملى كده فى اللى بعدك .

تحياتى


عارف انك مشغوله ... بس فضى نفسك شويه و تعالى زورينى ..

Dibo said...

الظلم ملة واحدة
و الوضع الذى يسمح لشخص لأخذ درجات أو مكان لا يستحقه لمجرد شوية معارف زيادة هوه نفسه اللى يسمح ببقاء الأوضاع الكئيبة فى مصر كما هى
أنا موافق طبعاً إن الصورة بالدرجة ده من القتامة ( إلا من رحم ربى)ذ
كما أن الضحية سرعان ما تكون جلاداً بمجرد أن تملك الفرصة
تأملى مشهد عامل بوابة المستشفى الجامعى وهو بيتحكم فى الناس بمنتهى القسوة لا تستدعيها واجبات وظيفته
بدليل إنه يسمح بجميع أقارب حمادة معرفته إن يدخلوا فى أى وقت من غير كلام
لذلك فالمعظم قد تعود على الظلم و ينتهز أقرب فرصة للتفريغ فيمن تحت سيطرته
أرجو أن يرحمنا الله برحمته
(و يطلعنا منها على خير ناخد جنسية تانية تجيبلنا احترامنا فى بلدنا علشان نعرف نعيش فيها)ذ

ياسمين said...

فى مدونة أحمد سلامة حاجات كتير من دى عن كليات الطب وامتحاناتها
مش عارفة البلد دى رايحة لفين
تحية على البوست الجميل

أُكتب بالرصاص said...

من زمان ماقرئتش حاجة حلوة كده
ضحكت وحزنت في ان

حلوة ان دي؟

بجد
شر البلية
ودماغه العالية ما يضحك

451 فهرنهايت said...

ياسلااااااااام
لسة طالع طازة من هذا المود العفش
فكرتيني بالذي مضى
فظيعة حكاية ال
lithotomy position
ياخسارة البدلة المكوية
مش عارف اذا كان عندك امتحانات قريب ولا ايه عشان توحيلك بهذا البوست ... انما ربنا معاكي
ماستر الجلدية ان شاء الله مايبقاش كئيب قوي
.......
ادعيلي .. لسة النتيجة

placebo said...

ماجستير الجلديه مش كئيب؟؟؟
شوف هو بمنتهى البساطه كفايه اقولك انه قسم كله ستات ....زى التحاليل كده!!!!....و بعدين عملا بنفس نظريتك بتاعة السلسله الغذائيه و الميه اللى مش ولابد الظاهر ان علماء الجلد كانوا كل ما حد من التخصصات التانيه يعنى يلمح لتفاهة تخصصهم يرموا الميه على الاجيال القادمه فى صورة صفصطه و هرتله و تقاسيم ملهاش اى لازمه ولا ليها اى علاقه بالممارسه....
عموما هادعيلك طبعا ومش عايزه كلام انى باطلب منك نفس الشئ

i`m just depressed said...

hii
i haven`t stopped by million days ago.
but wuts up doctors
what`s with all that anger with the world and that dark sight
is there any thing wrong with the world?!

come on guys seriously is there any thing wrong?

placebo said...

I'm just depressed:
lol...iam guessing from the 'doctors' thing that u mean Fahrenheit's latest post as well...and I guess the reason for this mood is simply that we r both taking exams righ now....kol sana wenti tayeba ba2a:)
and welcome back

محمود علي said...

عادي جدا
مستقبل الانسان في مصر ممكن يتوجد او يختفي
بجره قلم

صاحب البوابــة said...

روعة

فقط هذا ما يمكن ان اطلقه عليها

تحياتي لقلمك المبدع

فارس عبدالفتاح said...

سمعت كثير من هذه القصص التى تروي بهذه
الطريقة

على هيئة الإذاعة البريطانية فى برنامج اسمه " أوراق " يقدمه المذيع الشاب ايمن فرح

وهو عبارة قصص بطرقة يسمونها الادب الحديث تكتب بهذه الطريقة

وكان يلقيهاالمذيع اللامع نور الدين زركي ..

الذي اعتبره خليفة المذيع اللامع ماجد سرحان


المهم ان هذه القصة وطريقة كتابتها لا تستهويني كثيراً لكن معظم الشباب يكتبون بها هذه الايام

وأضحت من الأشياء المسلّم بها

اتمني لك التوفيق فى الدراسة وفى انشاء القصص

Esper said...

المشهد الأول
ازاي يعني عايزه يوريلوه وضع الليثوتومي هو عبيط ولا ايه وكمان ده سؤال يعني ده اي عيل عبيط في سنة اولي عارفه
المشهد التاني
مشيها قريبة دكتورة نادية هي هتخسر دي حتي طنط نادية كانت بايتة عندنا امبارح
المشهد الثالث
يااااااااه ده ياما حصل فينا في الشفوي انا في امتحان الشفوي بتاع البيو في سنة اولي الدكتورة سألتيني سؤال فجاوبت علية راحت قعدت تضحك وقالتلي انت عبيط يابني
مع اني كنت مجاوب صح روحت جبتلها الكتاب وريتهولها راحت برضه مقتنعتش

karakib said...

موقف طالبة الماجستير ده
ان دل علي شيء
فهو يدل علي
قلة الادب و النقص و الزبالة اللي جوا معظم الناس في مصر اللي ماسكين منصب ما بيتحكموا بيه في مصيرهم

نعكشة said...

ينهار اسوح

الحمد لله والله

يا رب آخر سنة تعدي على خير و منعملش عجين الفلاحة

صراحة انا مشوفتي الكلامد بيحصل

بس الطلبة اللي متوصي عليهم بيبقوا في لجنة واحدة
وتقريبا ابوهم ممكن يدخلمعاهم كمان

خير خير

سلامٌ عليكِ